كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً﴾ ؛ بنعمتهِ، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾ ؛ عن طاعَتِكم، لم يأمُرْكم بطاعته لحاجتهِ إليها وهو الـ ﴿حَمِيدٌ﴾ ؛ لِمَن وَحَّدَهُ وأطاعَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى