التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وقال موسى إن تكفروا أنتم﴾ يا بني إسرائيل ﴿ومن في الأرض جميعا﴾ من الثقلين ولا تشكروا ﴿فإن الله لغني﴾ عن شكركم ﴿حميد﴾ مستحق للحمد في ذاته، محمود بحمد صدر من ذاته لذاته أزلا وأبدا، وبحمد صادر عن الملائكة ومن كل ذرة من ذرات المخلوقات، والتقدير ولأن كفرتم أضررتم أنفسكم بتعريضها للعذاب الشديد وتحريمها عن مزيد الإنعام دون الله تعالى فإنه غني حميد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى