أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا﴾ من الثقلين. ﴿فإن الله لغنيٌّ﴾ عن شكركم. ﴿حميد﴾ مستحق للحمد في ذاته، محمود تحمده الملائكة وتنطق بنعمته ذرات المخلوقات، فما ضررتم بالكفر إلا أنفسكم حيث حرمتموها مزيد الأنعام وعرضتموها للعذاب الشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى