تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم ) أي : خبر الذين من قبلكم.
( قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ) روي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قرأ هذه الآية، ثم قال : كذب النسابون، ونقل بعضهم هذا مرفوعا إلى النبي ﷺ » (١). وعن عبد الله بن عباس أنه قال : بين إبراهيم وبين عدنان جد الرسول ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله. وعن عروة بن الزبير قال : وما وراء عدنان إلى إبراهيم - عليه السلام - لا يعلمهم إلا الله، وعن مالك بن أنس أنه كره أن ينسب الإنسان نفسه أبا أبا إلى آدم، وكذلك في حق الرسول ﷺ كان يكره ؛ لأنه لا يعلم أولئك الآباء أحد إلا الله.
وقوله :( جاءتهم رسلهم بالبينات ) أي : بالدلالات الواضحات. وقوله :( فردوا أيديهم في أفواههم ) روي عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال : عضوا أيدهم غيظا، قال الشاعر :
وقال آخر :
والقول الثاني في الآية : أن الأنبياء لما قالوا : نحن رسل الله، وضع الكفار أيديهم على أفواههم أن اسكتوا، نقله الكلبي وغيره.
والقول الثالث : أن معنى الآية أنهم كذبوا الرسل في أقوالهم، يقال : رددت قول فلان في فيه إذا كذبته.
والقول الرابع : أن الأيدي هاهنا هي النعم، ومعناه : ردوا ما لو قبلوا كانت آيادي ونعما.
وقوله :( في أفواههم ) يعني : بأفواههم، ومعناه : بألسنتهم تكذيبا. وأشرق الأقاويل هو القول الأول، والقول الثالث محكي عن ابن عباس.
وقوله :( وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به ) أي : جحدنا بما أرسلتم به.
وقوله :( وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب ) أي : مرتاب، والشك هو التردد بين طرفي نقيض.
( قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ) روي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قرأ هذه الآية، ثم قال : كذب النسابون، ونقل بعضهم هذا مرفوعا إلى النبي ﷺ » (١). وعن عبد الله بن عباس أنه قال : بين إبراهيم وبين عدنان جد الرسول ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله. وعن عروة بن الزبير قال : وما وراء عدنان إلى إبراهيم - عليه السلام - لا يعلمهم إلا الله، وعن مالك بن أنس أنه كره أن ينسب الإنسان نفسه أبا أبا إلى آدم، وكذلك في حق الرسول ﷺ كان يكره ؛ لأنه لا يعلم أولئك الآباء أحد إلا الله.
وقوله :( جاءتهم رسلهم بالبينات ) أي : بالدلالات الواضحات. وقوله :( فردوا أيديهم في أفواههم ) روي عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال : عضوا أيدهم غيظا، قال الشاعر :
| لو أن سلمى أبصرت التخددي | ورقة في عظم ساقي ويدي |
| وبعد أهلي وجفاء عودي | عضت من الوجد أطراف اليد |
| قد أفنى أنامله غيظه | فأمسى يعض على الوظيفا |
والقول الثالث : أن معنى الآية أنهم كذبوا الرسل في أقوالهم، يقال : رددت قول فلان في فيه إذا كذبته.
والقول الرابع : أن الأيدي هاهنا هي النعم، ومعناه : ردوا ما لو قبلوا كانت آيادي ونعما.
وقوله :( في أفواههم ) يعني : بأفواههم، ومعناه : بألسنتهم تكذيبا. وأشرق الأقاويل هو القول الأول، والقول الثالث محكي عن ابن عباس.
وقوله :( وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به ) أي : جحدنا بما أرسلتم به.
وقوله :( وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب ) أي : مرتاب، والشك هو التردد بين طرفي نقيض.
١ - رواه ابن سعد في الطبقات (١/٤٧)، وابن عساكر (٣/٥١-٥٢ رقم ٥٦٢).
وقال الشيخ الألباني في الضعيفة (٢/١٤٤ رقم ١١١): موضوع..
وقال الشيخ الألباني في الضعيفة (٢/١٤٤ رقم ١١١): موضوع..