تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ آية ٩
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :" أنه كَانَ يقرؤها : عادا وثمودا والذين مِنْ بعدهم لا يعلمهم إلا الله، قَالَ : كذب النسابون ".
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ :" مَا وجدنا أحداً يعرف مَا وراء معد بن عدنان ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، في الآية قَالَ :" لما سمعوا كتاب الله، عجبوا ورجعوا بأيديهم إلي أفواههم.
﴿وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾، يقولون : لا نصدقكم فيما جئتم به، فإن عندنا فيه شكاً قوياً ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :" ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾، قَالَ : كذبوا رسلهم بما جاءوهم مِنَ البينات، فردوه عَلَيْهِمْ بأفواههم، وقالوا :﴿إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾، وكذبوا مَا في الله عزّ وجل شك، أفي مِنْ فطر السموات والأرض ؟ وأنزل مِنَ السَّمَاء ماء، فأخرج به مِنَ الثمرات رزقاً لكم وأظهر لكم مِنَ النعم والآلاء الظاهرة مَا لا يشك في الله عزّ وجل ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :" ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾، قَالَ : عضوا عليها، وفي لفظ : عضوا عَلَى أناملهم غيظاً عَلَى رسلهم ".
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾، قَالَ : أدخلوا أصابعهم في أفواههم، قَالَ : وَإِذَا غضب الإنسان، عض علي يده ".
عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾، قَالَ : هُوَ التكذيب ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى