المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿بالبينات﴾ أي بالآيات الواضحات. ﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ أي عضوها غيظا. ﴿مريب﴾ أي موقع في الريبة وهي الشك. يقال رابني هذا الأمر يريبني، وأرابني أي حدث لي منه شك.
تفسير المعاني :
ألم يأتكم يا قوم خبر عن الذين من قبلكم ؟ جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم، أي غضوها غيظا، وقالوا : إنا كفرنا بما أرسلتم به، وإننا لفي شك مما تدعوننا إليه موقع في الارتياب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى