صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فردوا أيديهم في أفواهم﴾ عضوا على أناملهم غيظا وحنقا. أو وضعوا أيديهم على أفواهم، إشارة منهم إلى الرسل : أن أسكتوا. ﴿وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به﴾ أي ما جئتم به من المعجزات والبينات. ﴿و إنا لفي شك مما تدعونا إليه﴾ من الإيمان والتوحيد﴿مريب﴾ موقع في الريبة. أو ذي ريبة ( آية٦٢ هود ص ٣٦٨ ).