الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم﴾
قال الطبري : حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن رجاء البصري قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله في قول الله عز وجل :﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ قال : عضوا على أصابعهم.
( وأخرجه الحاكم من طريق الثوري عن أبي إسحاق به، وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك٢/٣٥٠-٣٥١ ).
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة :﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ قال : ردوا على الرسل ما جاءت به.
قال الطبري : حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن رجاء البصري قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله في قول الله عز وجل :﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ قال : عضوا على أصابعهم.
( وأخرجه الحاكم من طريق الثوري عن أبي إسحاق به، وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك٢/٣٥٠-٣٥١ ).
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة :﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ قال : ردوا على الرسل ما جاءت به.