كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ ؛ أي جِبَالاً ثُم أُرْسِيَتِ أوتادٌ لَها لِئَلاَّ تَميدَ بأهلِها، ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ﴾ ؛ أي فرَّقَ الدوابَّ الكثيرةَ في الأرضِ، ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً﴾ ؛ يعني المطرَ، ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ ؛ أي مِن كلِّ نوعٍ حسَنٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى