مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿خَلَقَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ جمع عماد ﴿تَرَوْنَهَا﴾ الضمير للسماوات وهو استشهاد برؤيتهم لها غير معمودة على قوله ﴿بغير عمد﴾ كما تقول لصاحبك «أنا بلا سيف ولا رمح تراني »، ولا محل لها من الأعراب لأنها مستأنفة أو في محل الجرصفة ل ﴿عمد﴾ أي بغير عمد مرئية يعني أنه عمدها بعمد لا ترى وهي إمساكها بقدرته ﴿وألقى فِى الأرض رَوَاسِىَ﴾ جبالاً ثوابت ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ لئلا تضطرب بكم ﴿وَبَثَّ﴾ ونشر ﴿فِيهَا مِن كُلّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السماء مَاء فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ﴾ صنف ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن

تفسير هذه الآية من كتب أخرى