تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾
﴿خلق السماوات بغير عمَدٍ ترونها﴾ أي العمد جمع عماد وهو الاسطوانة، وهو صادق بأن لا عمد أصلاً ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ جبالاً مرتفعة ل ﴿أن﴾ لا ﴿تميد﴾ تتحرك ﴿بكم وبثَّ فيها من كل دابة وأنزلنا﴾ فيه التفات عن الغيبة ﴿من السماء ماءً فأنبتنا فيها من كل زوجٍ كريمٍ﴾ صنف حسن.
﴿خلق السماوات بغير عمَدٍ ترونها﴾ أي العمد جمع عماد وهو الاسطوانة، وهو صادق بأن لا عمد أصلاً ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ جبالاً مرتفعة ل ﴿أن﴾ لا ﴿تميد﴾ تتحرك ﴿بكم وبثَّ فيها من كل دابة وأنزلنا﴾ فيه التفات عن الغيبة ﴿من السماء ماءً فأنبتنا فيها من كل زوجٍ كريمٍ﴾ صنف حسن.