لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾.
أمسك السماواتِ بقدرته بغير عِماد، وحفَظَهَا لا إلى سِناد أو مشدودةً إلى أوتاد، بل بحُكْم الله وبتقديره، ومشيئته وتدبيره.
﴿وََألْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِي. . .﴾ في الظاهر الجبال، وفي الحقيقة الأَبدال والأوتاد الذين هم غياث الخلق، بهم يقيهم، وبهم يَصرِف البَلاءَ عن قريبهم وقاصيهم.
﴿وََأنَزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً. . .﴾ المطر من سماء الظاهر في رياض الخُضْرَة ؛ ومن سماء الباطن في رياض أهل الدنوِّ والحَضْرَة.
أمسك السماواتِ بقدرته بغير عِماد، وحفَظَهَا لا إلى سِناد أو مشدودةً إلى أوتاد، بل بحُكْم الله وبتقديره، ومشيئته وتدبيره.
﴿وََألْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِي. . .﴾ في الظاهر الجبال، وفي الحقيقة الأَبدال والأوتاد الذين هم غياث الخلق، بهم يقيهم، وبهم يَصرِف البَلاءَ عن قريبهم وقاصيهم.
﴿وََأنَزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً. . .﴾ المطر من سماء الظاهر في رياض الخُضْرَة ؛ ومن سماء الباطن في رياض أهل الدنوِّ والحَضْرَة.