الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَرَوْنَهَا﴾ الضمير فيه للسموات، وهو استشهاد برؤيتهم لها، غير معمودة على قوله :﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ كما تقول لصاحبك : أنا بلا سيف ولا رمح تراني
فإن قلت : ما محلها من الإعراب ؟ قلت : لا محل لها لأنها مستأنفة. أو هي في محل الجرّ صفة للعمد أي : بغير عمد مرئية، يعني : أنه عمدها بعمد لا ترى، وهي إمساكها بقدرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى