تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها﴾ فيها تقديم في تفسير الحسن : خلق السموات ترونها بغير عمد، وتفسير ابن عباس : لها عمد ولكن لا ترونها ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ يعني : الجبال أثبت بها الأرض ﴿أن تميد بكم﴾ أي : لئلا تحرك بكم ﴿وبث فيها﴾ خلق ﴿من كل دابة﴾.