تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ) أي : الذين يعبدون من دونه، وهم الأصنام، وقد روي عن بعض السلف قال : ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله فيه. وذكر بعضهم هذا عن عامر بن عبد قيس وهو عامر بن عبد الله، وهو تِلْوُ أويس القرني في زهاد التابعين رضي الله عنهم ورءوس الزهاد من التابعين ثمانية نفر : أولهم أويس، ثم عامر بن عبد قيس، ثم هرم بن حيان، ثم أبو مسلم الخولاني، ثم الأسود، ثم مسروق بن الأجدع، ثم الربيع بن خثيم، ثم الحسن.
وقوله :( بل الظالمون في ضلال مبين ) أي : في خطأ بين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى