مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هذا﴾ إشارة إلى ما ذكر من مخلوقاته ﴿خَلَقَ الله﴾ أي مخلوقه ﴿فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الذين مِن دُونِهِ﴾ يعني آلهتهم بكّتهم بأن هذه الأشياء العظيمة مما خلقه الله، فأروني ما خلقته الهتكم حتى استوجبوا عندكم العبادة ﴿بَلِ الظالمون فِى ضلال مُّبِينٍ﴾ أضرب عن تبكيتهم إلى التسجيل عليهم بالتورط في ضلال ليس بعده ضلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى