كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالَى: ﴿هَـٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ﴾؛ أي هذا الذي ذكرتُ لكم مما تُعاينُونَ خَلْقُ اللهِ.
﴿فَأَرُونِي﴾؛ أيُّها الكفارُ.
﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾؛ أيُّ شيءٍ خَلَقَهُ الذي تعبدونَ مِن دونهِ، فلم تَجِدُوا شَيئاً يشيرونَ إليهِ من خَلْقِ غيرهِ، ولَم يقدِرُوا على جواب هذا الكلامِ، فقِيْلَ: ﴿بَلِ ٱلظَّالِمُونَ﴾؛ أي الكافِرون.
﴿فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى