التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ولا يسع الإنسان العادي أمام كل ظاهرة من هذه الظواهر الكونية، فضلا عن الباحث المتطلع إلى معرفة أسرار الكون، والمعني بالكشف عن نواميس الطبيعة، إلا أن يقف مبهورا أمامها، مأخوذا بعظمة مبدعها وصانعها، هاتفا من أعماق قلبه مع كتاب الله إذ يقول :﴿هذا خلق الله، فأروني ماذا خلق الذين من دونه، بل الظالمون في ضلال مبين( ١١ )﴾ ( ١١ : ٣١ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى