التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ أي هذا الذي بينته لكم مما تشاهدونه وتعاينونه، هو مخلوق الله. فالله خالق ذلك كله من غير شريك له في ذلك ولا ظهير.
قوله :﴿فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ الياء في قوله :﴿فَأَرُونِي﴾ مفعول أول. وجملة ﴿مَاذَا خَلَقَ﴾، في موضع نصب مفعول ثان للفعل أروني. ما استفهام في موضع رفع مبتدأ. وخبره ذا. وذا يعني الذي(١).
والمعنى : أروني أي شيء خلقه شركاؤكم الذين اتخذتموهم أندادا لله. والاستفهام للتوبيخ والتقريع.
قوله :﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ ﴿بل﴾، إضراب عن تقريع المشركين وتبكيتهم على الحكم عليهم بالضلال الظاهر وأنهم ظالمون، لأنفسهم خاسرون(٢).
قوله :﴿فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ الياء في قوله :﴿فَأَرُونِي﴾ مفعول أول. وجملة ﴿مَاذَا خَلَقَ﴾، في موضع نصب مفعول ثان للفعل أروني. ما استفهام في موضع رفع مبتدأ. وخبره ذا. وذا يعني الذي(١).
والمعنى : أروني أي شيء خلقه شركاؤكم الذين اتخذتموهم أندادا لله. والاستفهام للتوبيخ والتقريع.
قوله :﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ ﴿بل﴾، إضراب عن تقريع المشركين وتبكيتهم على الحكم عليهم بالضلال الظاهر وأنهم ظالمون، لأنفسهم خاسرون(٢).
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٥٤..
٢ تفسير الرازي ج ٢٥ ص ١٤٣-١٤٥، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٤٣، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٣٥..
٢ تفسير الرازي ج ٢٥ ص ١٤٣-١٤٥، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٤٣، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٣٥..