بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿هذا خَلْقُ الله﴾ يقول : هذا الذي خلقت أنا ﴿فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الذين مِن دُونِهِ﴾ يعني : الذين تدعونه إلها من دونه يعني : الأصنام. ويقال :﴿هذا خلق الله﴾. يعني : مخلوق الله. ويقال : هذا صنع الله.
ثم قال :﴿بَلِ الظالمون﴾ يعني : الكافرون ﴿فِي ضلال مُّبِينٍ﴾ يعني : في خطأ بيّن لا يعتبرون ولا يتفكرون فيما خلق الله عز وجل فيعبدونه، ويقال ﴿في ضلال مبين﴾ يعني : في خسران بيّن.
ثم قال :﴿بَلِ الظالمون﴾ يعني : الكافرون ﴿فِي ضلال مُّبِينٍ﴾ يعني : في خطأ بيّن لا يعتبرون ولا يتفكرون فيما خلق الله عز وجل فيعبدونه، ويقال ﴿في ضلال مبين﴾ يعني : في خسران بيّن.