الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿هذا خلق الله﴾ أي : هذا الذي تقدم ذكره خلق الله الذي لا تصلح العبادة والألوهية إلا له، فأروني أيها المشركون أي شيء خلق الذين عبدتم من دونه.
ثم قال تعالى :﴿بل الظالمون في ضلال مبين﴾ أي : هؤلاء المشركون في عبادتهم الأصنام في جور عن الحق وذهاب عن الاستقامة ظاهر لمن تأمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى