تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾( ١٢ ) يعني الفهم والعقل. تفسير السدي.
ابن مجاهد عن أبيه قال : الفقه، والعقل، والإصابة في القول في غير نبوة(٢).
وحدثني أبو الأشهب عن خالد الربعي قال : كان لقمان رجلا حبشيا نجارا ( فأمره )(٣) سيده ( أن يذبح له )(٤) شاة، فذبح له شاة. فقال ( له )(٥) : ائتني بأطيبها مضغتين، فأتاه باللسان والقلب، [ فقال : أما كان فيها شيء أطيب من هاتين ؟ قال : لا. فسكت عنه ما سكت ](٦). ثم أمره فذبح له شاة فقال له : ابق أخبثها مضغتين. فألقى اللسان والقلب. فقال( له )(٧) : أمرتك أن تأتيني بأطيبها مضغتين فأتيتني باللسان والقلب. وأمرتك أن تلقي أخبثها مضغتين فألقيت اللسان والقلب. فقال : انه ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ولا [ شيء ](٨) أخبث منهما إذا خبثا.
قوله :(٩)﴿أن اشكر لله﴾ ( ١٢ ) النعمة. قال :﴿ومن يشكر﴾( ١٢ ) النعمة. ﴿فإنما يشكر لنفسه﴾( ١٢ ) وهو المؤمن. قال :﴿ومن كفر﴾( ١٢ ) يعني ( من كفر النعمة )(١٠). ﴿فإن الله غني﴾( ١٢ ) عن خلقه. ﴿حميد﴾ ( ١٢ ) استحمد إلى خلقه، استوجب عليهم أن يحمدوه.
١ - إضافة من ح..
٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٤..
٣ - في ح: فقال له..
٤ - في ح: اذبح لي..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - إضافة من ح..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - إضافة من ح..
٩ - في ح: قال..
١٠ - في ح: كفرها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى