اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ﴾ هذا عطف على ما تقدم والتقدير آتينا لقمان الحكمة حين جعلناه شاكراً في نفسه، وحين جعلناه واعظاً لغيره.
قوله :«يا بُنَيَّ » قرأ ابن(١) كثير بإسكان الياء وفتحها حفصٌ والباقون(٢) بالكسر ﴿لاَ تُشْرِكْ بالله﴾ بدأ في الوعظ بالأهم وهو المنع من الإشراك وقال :﴿إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾، أما أنه ظلم فلأنه وضع النفس الشريفة المكرمة في عبادة الخسيس، فوضع العبادة في غير موضعها.
١ انظر: السبعة ٥١٢..
٢ وهم أبو بكر عن عاصم ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.
انظر: المرجع السابق والنشر ٢/٣٤٦، وحجة ابن خالويه ٢٨٤، والقرطبي ١٤/٦٣، والبحر المحيط ٧/١٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى