مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ﴾ أي واذكر إذ ﴿قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ﴾ أنعم أواشكم ﴿وَهُوَ يَعِظُهُ يابنى﴾ بالإسكان مكي ﴿يا بني﴾ حفص بفتحه في كل القرآن ﴿لاَ تُشْرِكْ بالله إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ لأنه تسوية بين من لا نعمة إلا وهي منه ومن لا نعمة له أصلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى