كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ﴾؛ أي واذْكُرْ: إذْ قَالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: ﴿يٰبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِٱللَّهِ﴾؛ أحَداً في العبادةِ.
﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾؛ عندَ اللهِ؛ أي ليس مِن الذُّنوب شيءٌ أعظمُ من الشِّرك باللهِ؛ لأنَّ الله تعالى هو الحيُّ المميتُ الخالق الرازقُ، فإذا أشركتَ به أحداً غيرَهُ فقد جعلتَ النعمةَ لغير ربها، وذلك من أعظمِ الظُّلمِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى