جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾.
٨٥٢- قال قتادة : الظلم ثلاثة أضرب : ظلم لا يغفر لصاحبه، وظلم لا يدوم وظلم يغفر لصاحبه. فأما الظلم الذي لا يغفر لصاحبه، فهو الشرك بالله تعالى :﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ وأما الظلم الذي لا يدوم، فهو ظلم العباد بعضهم البعض. وإنما الظلم الذي يغفر لصاحبه، فهو ظلم العبد نفسه بارتكاب الذنوب ثم يرجع إلى ربه ويتوب. فإن الله يغفر له برحمته ويدخله الجنة بفضله. ( التبر المسبوك في نصيحة الملوك : ٥٥ ).
٨٥٢- قال قتادة : الظلم ثلاثة أضرب : ظلم لا يغفر لصاحبه، وظلم لا يدوم وظلم يغفر لصاحبه. فأما الظلم الذي لا يغفر لصاحبه، فهو الشرك بالله تعالى :﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ وأما الظلم الذي لا يدوم، فهو ظلم العباد بعضهم البعض. وإنما الظلم الذي يغفر لصاحبه، فهو ظلم العبد نفسه بارتكاب الذنوب ثم يرجع إلى ربه ويتوب. فإن الله يغفر له برحمته ويدخله الجنة بفضله. ( التبر المسبوك في نصيحة الملوك : ٥٥ ).