روح البيان — إسماعيل حقي
عن الكتاب| چومى كسترانيد فرش تراب | چوسجاده نيك مردان بر آب |
| زمين از تب لرزه آمد ستوه | فرو كفت بر دامنش ميخ كوه |
يقال أريته الشيء وأصله أرأيته ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ اى من دون الله تعالى مما اتخذتموهم شركاء له تعالى فى العبادة حتى استحقوا مشاركته فى العبودية وماذا بمنزلة اسم واحد بمعنى أي شىء نصب بخلق او ما مرتفع بالابتداء وخبره ذا وصلته وأرونى معلق عنه على التقديرين بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ إضراب عن تبكيتهم اى كفار قريش الى التسجيل عليهم بالضلال الذي لا يخفى على ناظر اى فى ذهاب عن الحق بين واضح وابان بمعنى بان ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على انهم ظالمون باشراكهم وفى فتح الرحمن بل هذا الذي قريش فيه ضلال مبين فذكرهم بالصفة التي تعم معهم أشباههم ممن فعل فعلهم من الأمم قال الكاشفى [بلكه مشركان در كمراهى آشكارانند كه عاجز را با قادر ومخلوق را با خالق در پرستش شركت مى دهند]
واعلم ان التوحيد أفضل الفضائل كما ان الشرك اكبر الكبائر وللتوحيد نور كما ان للشرك نارا وان نور التوحيد احرق لسيئات الموحدين كما ان نار الشرك احرق لحسنات المشركين ولكون التوحيد أفضل العبادات وذكر الله اقرب القربات لم يقيد بالزمان والأوقات بخلاف سائر الأعمال من الصيام والصلوات فالخلاص من الضلالة انما هو بالهداية الى التوحيد واخلاص العبادة لله الحميد وفى الحديث (من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله) اى فى الآخرة فيما يخفيه من الإخلاص وغيره ثم علم المشرك بالشرك الجلى وكذا عمله وان كانا فى صورة الحسنة كلاهما مردود مبعود وكذا علم المشرك بالشرك الخفي وعمله فان عمل الرياء والسمعة يدور بين السماء والأرض ثم يضرب به على وجه صاحبه واما المخلص وعمله فكلاهما محبوب مقرب عند الله تعالى- روى- ان المنزل الاول من منازل الأعمال المتقبلة المشروعة هو سدرة المنتهى ويتعدى بعض الأعمال الى الجنة وبعضها الى العرش وكل عمل غلبت عليه الصفات الروحانية وقواها إذا اقترن به علم محقق او اعتقاد حاصل عن تصور صحيح مطابق للمتصور مع حضور وجمعية وصدق فانه يتجاوز العرش الى عالم المثال فيدخر فيه لصاحبه الى يوم الجمع وقد يتعدى من عالم المثال الى اللوح فيتعين صورته فيه ثم يرد الى صاحبه يوم الجمع ثم من تتعدى اعماله الى مقام القلم ثم الى العماد فانظر الى الأعمال الصالحة ومقاماتها العلوية واعرض عن الشرك والأعمال السفلية قال الشيخ سعدى قدس سره
فاذا كان ما سوى الله تعالى لا يقدر على خلق شىء وإعطاء ثواب فلا معنى للقصد اليه بالعبادة
| هر كه هست آفريده او بنده است | بنده در بند آفريننده است |
| پس كجا بنده كه در بنده است | لائق شركت خداوند است |
| ره راست رو تا بمنزل رسى | تو برره نه زين قبل واپسى |
| چوكاوى كه عصار چشمش به بست | دوان تا بشب شب هم آنجا كه هست |
| كسى كر بتابد ز محراب روى | بكفرش كواهى دهند اهل كوى |
| تو هم پشت بر قبله كن در نماز | كرت در خدا نيست روى نياز |
| بود لقمان پيش خواجه خويشتن | در ميان بندگانش خوارتن |
| بود لقمان در غلامان چون طفيل | پر معانى تيره صورت همچوليل |
| كشت ساقى خواجه از آب حميم | مر غلامانرا وخوردند آن ز بيم «١» |
| بعد از ان مى راندشان در دشتها | ميدويدند آن نفر تحت وعلا |
| قى درافتادند ايشان از عنا | آب مى آورد ز يشان ميوها |
| چونكه لقمان را درآمد قى ز ناف | مى برآمد از درونش آب صاف |
| حكمت لقمان چوداند اين نمود | پس چهـ باشد حكمت رب ودود |
| يوم تبلى والسرائر كلها | بان منكم كامن لا يشتهى |
| چون سقوا ماء حميما قطعت | جملة الأستار مما افضحت |
| هر چهـ پنهان باشد آن پيدا شود | هر كه او خائن بود رسوا شود «٢» |
| جهان جاى راحت نشد اى فتى | شدند انبيا أوليا مبتلا |
(١) در اواخر دفتر يكم در بيان متهم كردن غلامان وخواجه تاشان مر لقمانرا إلخ
(٢) لم أجد
(٢) لم أجد