الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قيل : كان اسم ابنه «أنعم » وقال الكلبي :«أشكم » وقيل : كان ابنه وامرأته كافرين، فما زال بهما حتى أسلما ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ لأنّ التسوية بين من لا نعمة إلا هي منه، ومن لا نعمة منه البتة ولا يتصوّر أن تكون منه - ظلم لا يكتنه عظمه.