إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ﴾ أنعمَ وقيل أشكمَ وقيل ماثانَ ﴿وَهُوَ يَعِظُهُ يا بني﴾ تصغيرُ إشفاقٍ. وقرئ يا بنيْ بإسكانِ الياءِ وبكسرِها ﴿لاَ تُشْرِكْ بالله﴾ قيل : كانَ ابنُه كافراً فلم يزلْ به حتَّى أسلم ومن وقفَ على لا تُشركْ جعلَ بالله قسماً ﴿إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ تعليلٌ للنَّهي أو للانتهاءِ عن الشِّركِ