لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿وإذ قال لقمان لابنه﴾ قيل اسمه أنعم وقيل أشكم ﴿وهو يعظه﴾ وذلك لأن أعلى مراتب الإنسان أن يكون كاملاً في نفسه مكملاً لغيره فقوله ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله﴾ إشارة إلى الكمال وقوله وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه إشارة إلى التكميل لغيره وبدأ بالأقرب إليه وهو ابنه وبدأ في وعظه بالأهم وهو المنع من الشرك وهو قوله ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ لأن التسوية بين من يستحق العبادة وبين من لا يستحقها ظلم عظيم لأنه وضع العبادة في موضعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى