تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿ولا تصغر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور.﴾
المفردات :
ولا تصغر خدك : ولا تمل خدك عن الناس ولا تولهم صفحة وجهك كما يفعل المتكبرين.
التفسير :
ولا تتكبر على عباد الله ولا تمل خدك تيها وعجبا بل تواضع للناس.
قال الطبري :
وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رءوسها حتى يلوى أعناقها عن رؤوسها فشبه به الرجل المتكبر ومنه قول عمرو التغلبي :
﴿ولا تمش في الأرض مرحا...﴾ جذلا فرحا متكبرا متبطرا جبارا عنيدا أي : لا تفعل ذلك فيبغضك الله.
﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور...﴾ والمختال : المتكبر المعجب بنفسه وهو مأخوذ من الخيلاء وهو التبختر في المشي كبرا.
والفخور : كثير الفخر والمباهاة بنفسه وماله و أعماله وعطائه والقليل منه جائز إذا كانا تحدثا بنعمة الله مثل اختيال المجاهدين بين الصفين.
المفردات :
ولا تصغر خدك : ولا تمل خدك عن الناس ولا تولهم صفحة وجهك كما يفعل المتكبرين.
التفسير :
ولا تتكبر على عباد الله ولا تمل خدك تيها وعجبا بل تواضع للناس.
قال الطبري :
وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رءوسها حتى يلوى أعناقها عن رؤوسها فشبه به الرجل المتكبر ومنه قول عمرو التغلبي :
| وكنا إذا الجبار صعر خده | أقمنا له من ميله فتقوما |
﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور...﴾ والمختال : المتكبر المعجب بنفسه وهو مأخوذ من الخيلاء وهو التبختر في المشي كبرا.
والفخور : كثير الفخر والمباهاة بنفسه وماله و أعماله وعطائه والقليل منه جائز إذا كانا تحدثا بنعمة الله مثل اختيال المجاهدين بين الصفين.