الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿نِعَمَهُ﴾ : قرأ نافعٌ وأبو عمروٍ وحفص " نِعَمَه " جمعَ نِعْمة مضافاً لهاءِ الضمير، ف " ظاهرةً " حالٌ منها. والباقون " نِعْمةً " بسكون العين، وتنوينِ تاء التأنيث، اسمَ جنسٍ يُراد به الجمعُ ف " ظاهرة " نعتٌ لها. وقرأ ابنُ عباس ويحيى بن عمارة " وأَصْبَغَ " بإبدال السينِ صاداً. وهي لغةُ كلبٍ يفعلون ذلك مع الغينِ والخاء والقاف. وتقدَّم نظيرُ هذه الجملِ كلِّها في البقرة، والكلامُ على " أَوَلَوْ " ونحوِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى