تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض﴾( ٢٠ )
[ قال ] :(٢) ( من(٣) شمسها، وقمرها، ونجومها، وما ينزل من السماء من ماء، وما فيها من جبال البرد، وما في الأرض من شجرها، وجبالها، وأنهارها، وبحارها وبهائمها.
قال :﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾( ٢٠ ) أي في باطن أمركم وظاهره.
وبعضهم يقرأها منونة :﴿نعمة ظاهرة وباطنة﴾(٤) الظاهرة الإسلام والقرآن و( الباطن ما يستر )(٥) من العيوب والذنوب.
( قوله )(٦) :﴿ومن الناس من يجادل في الله﴾( ٢٠ ) فيعبد الأوثان دونه. ﴿بغير علم﴾( ٢٠ ) من الله. ﴿ولا هدى﴾( ٢٠ ) أتاه من الله. ﴿ولا كتاب(٧) منير﴾( ٢٠ ) مضيء/ أي بين ( بما )(٨) هو عليه من الشرك.
وتفسير الكلبي أنها أنزلت في النضر بن الحارث أخي بني عبد الدار.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: نعمه. وروى علي بن نصر وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو: نعمة ونعمه. وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: نعمة. ابن مجاهد/ ٥١٣..
٥ - في ح: الباطنة ما ستر..
٦ - في ح: قال..
٧ - بداية [٩٩] من ح..
٨ - في ح: لما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى