الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهرة وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: ٢٠].
قال المُحَاسبيُّ رحمه اللّه الظاهرة : نعم الدنيا، والباطنةُ : نعم العقبى. والظاهر عندي التعميمُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى