التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿نعمه ظاهرة وباطنة﴾ الظاهرة الصحة والمال وغير ذلك، والباطنة النعم التي لا يطلع عليها الناس ومنها ستر القبيح من الأعمال، وقيل : الظاهرة نعم الدنيا، والباطنة نعم العقبى، واللفظ أعم من ذلك كله.
﴿ومن الناس من يجادل﴾ نزلت في النضر بن الحارث وأمثاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى