أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿أو لو كان الشيطان﴾ : أي أيتبعونهم ولو كان الشيطان يدعو آباءهم إلى موجب عذاب السعير من الشرك والمعاصي.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿وإذا قيل﴾ أي لأولئك المجادلين في الله بالجهل والباطل ﴿اتبعوا ما أنزل الله﴾ أي على رسوله محمد ﷺ من هدىً، قالوا لا، بل نتّبع ما وجدنا عليه آباءنا من عقائد وثنيّة وتقاليد جاهلية، قال تعالى :﴿أو لو كان الشيطان يدعوهم﴾ أي أيتَّبعون آباءهم ولو كان الشيطان يدعو آباءهم ﴿إلى عذاب السعير﴾ أي النار المستعرة الملتهبة والجواب لا، ولكن اتبعوهم فسوف يردون معهم النار وبئس الورد المورود.
الهداية :
من الهداية :
- حرمة التقليد في الباطل والشر والفساد كتقليد بعض المسلمين اليوم للكفار في عاداتهم وأخلاقهم ومظاهر حياتهم.