تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿وإذا قيل لهم﴾ الخ عطف على صلة ﴿مَن، ﴾ أي : مَن حالهم هذا وذاك، وتقدم نظير هذه الجملة في سورة البقرة ( ١٧٠ ).
والضمير المنصوب في قوله ﴿يدعوهم﴾ عائد إلى الآباء، أي أيتبعون آباءهم ولو كان الشيطان يَدعو الآباء إلى العذاب فهم يتبعونهم إلى العذاب ولا يهتدون. و ﴿لو﴾ وصلية، والواو معها للحال.
والاستفهام تعجيبي من فظاعة ضلالهم وعماهم بحيث يتبعون من يدعوهم إلى النار، وهذا ذم لهم. وهو وزان قوله في آية البقرة ( ١٧٠ ) :﴿أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً﴾ والدعاء إلى عذاب السعير : الدعاء إلى أسبابه. والسعير تقدم في قوله تعالى :﴿كلما خَبَتْ زِدْنَاهم سعيراً﴾ في سورة الإسراء ( ٩٧ ).
والضمير المنصوب في قوله ﴿يدعوهم﴾ عائد إلى الآباء، أي أيتبعون آباءهم ولو كان الشيطان يَدعو الآباء إلى العذاب فهم يتبعونهم إلى العذاب ولا يهتدون. و ﴿لو﴾ وصلية، والواو معها للحال.
والاستفهام تعجيبي من فظاعة ضلالهم وعماهم بحيث يتبعون من يدعوهم إلى النار، وهذا ذم لهم. وهو وزان قوله في آية البقرة ( ١٧٠ ) :﴿أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً﴾ والدعاء إلى عذاب السعير : الدعاء إلى أسبابه. والسعير تقدم في قوله تعالى :﴿كلما خَبَتْ زِدْنَاهم سعيراً﴾ في سورة الإسراء ( ٩٧ ).