البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وعلى ما بعده إلى :﴿آباءنا﴾، في نظيره في البقرة.
﴿أوَلو﴾ : كان تقديره : أيتبعونهم في أحوالهم ؟ وفي هذه الحال التي لا ينبغي أن لا يتبع فيها الآباء ؟ لأنها حال تلف وعذاب.
وقد تقدم لنا أن مثل هذا التركيب الذي فيه ولو، إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي أن لا يكون، نحو : اعطوا السائل ولو جاء على فرس، ردوا السائل ولو بظلف محرق، ﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾ وكذلك هذا، كان ينبغي من دعا إلى عذاب السعير أن لا يتبع.
﴿أوَلو﴾ : كان تقديره : أيتبعونهم في أحوالهم ؟ وفي هذه الحال التي لا ينبغي أن لا يتبع فيها الآباء ؟ لأنها حال تلف وعذاب.
وقد تقدم لنا أن مثل هذا التركيب الذي فيه ولو، إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي أن لا يكون، نحو : اعطوا السائل ولو جاء على فرس، ردوا السائل ولو بظلف محرق، ﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾ وكذلك هذا، كان ينبغي من دعا إلى عذاب السعير أن لا يتبع.