بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ يعني : لكفار مكة ﴿اتبعوا مَا أَنزَلَ الله﴾ على نبيه من القرآن، فآمنوا به، وأحلّوا حلاله، وحرموا حرامه ﴿قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا﴾ يقول الله عز وجل ؛ ﴿أَوْ لَّوْ كَانَ الشيطان﴾ يعني : أو ليس الشيطان ﴿يَدْعُوهُمْ إلى عَذَابِ السعير﴾ يعني : يدعوهم إلى تقليد آبائهم بغير حجة، فيصيروا إلى عذاب السعير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى