المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم وقف الله تعالى -وهم المراد بالتوقيف- على اتباعهم دين آبائهم أيكون وهم بحال من يصير ﴿إلى عذاب السعير﴾ فكان القائل منهم يقول هم يتبعون دين آبائهم ولو كان مصيرهم إلى السعير فدخلت ألف التوقيف على حرف العطف كما كان اتساق الكلام فتأمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى