تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عمن أسلم وجهه لله، أي : أخلص له العمل وانقاد لأمره واتبع شرعه ؛ ولهذا قال :﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ أي : في عمله، باتباع ما به أمر، وترك ما عنه زجر، ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ أي : فقد أخذ موثقا من الله متينًا أنه لا يعذبه، ﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى