المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٣ - ومن لم يجعل ذاته ونفسه خالصة لله فلا يحزنك جحوده وإعراضه، إلينا - وحدنا - مرجع هؤلاء يوم القيامة، فنعرض عليهم أعمالهم. لأننا نحيط علماً بدخائل النفوس فكيف بظواهر الأعمال؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى