أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :

المعنى


﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره﴾ أي اسلم وجهك لربك وفوض أمرك إليه متوكلا عليه ومن كفر من الناس فلا يحزنك كفره أي فلا تكترث به ولا تحزن عليه ﴿إلينا مرجعهم﴾ أي فإِن مردهم غلينا بعد موتهم ونشورهم ﴿فننبئهم بما عملوا﴾ في هذا الدار من سوء وشر ونجزيهم به. ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ أي بما تكنه وتخفيه من اعتقادات ونيّات وبذلك يكون الحساب دقيقاً والجزاء عاجلاً.

الهداية :

من الهداية :


- بيان نجاة أهل لا إله إلا الله وهم الذين عبدوا الله وحده بما شرع لهم على لسان رسوله محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى