أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نمتعهم قليلاً﴾ : أي متاعاً في هذه الدنيا قليلا أي إلى نهاية آجالهم.
﴿ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾ : أي ثم نُلجئهم في الآخرة إلى عذاب النار والغليظ : الثقيل.

المعنى


وقوله تعالى :﴿نمتعهم قليلاً﴾ أي نمهل هؤلاء المشركين فلا نعاجلهم بالعقوبة فيتمتعون مدة آجالهم وهو متاع قليل ﴿ثم نضطرهم﴾ بعد موتهم ونشرهم ﴿إلى عذاب غليظ﴾ أي نلجئهم إلجاءً غلى عذاب غليظ ثقيل لا يحتمل ولا يطاق وهو عذاب النار. نعوذ بالله منها ومن كل عمل يؤدي إليها.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى