مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَن كَفَرَ﴾ ولم يسلم وجهه لله ﴿فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ﴾ من حزن، ﴿يُحزِنك﴾ نافع من أحزن أي لا يهمنك كفر من كفر ﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ﴾ فنعاقبهم على أعمالهم ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ إن الله يعلم ما في صدور عباده فيفعل بهم على حسبه