بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ﴾ وذلك أنهم لما كذبوا بالقرآن وقالوا : إنه يقول من تلقاء نفسه، شقّ ذلك على رسول الله ﷺ. فنزل ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ بالقرآن﴿فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ﴾ ﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ يعني : إلينا مصيرهم ﴿فَنُنَبّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ﴾ يعني : يجازيهم بجحودهم، ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ بما في قلبك من الحزن مما قالوا وقال الكلبي :﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ من خير أو شر.