الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«يحزنك »، و«يحزنك » من حزن، وأحزن. والذي عليه الاستعمال المستفيض : أحزنه ويحزنه. والمعنى : لا يهمنك كفر من كفر وكيده للإسلام، فإن الله عزّ وجلّ دافع كيده في نحره، ومنتقم منه، ومعاقبه على عمله ﴿إِنَّ الله﴾ يعلم ما في صدور عباده، فيفعل بهم على حسبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى