الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره﴾ ٢٢ إلى آخر السورة.
أي لا يغمك يا محمد كفر من كفر ولم يؤمن، فإن رجوعه إلى الله فيخبره بسوء عمله ويجازيه عليه، وهذا مثل قوله " ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ " (١).
ثم قال :﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ أي : يعلم ما تكنه صدورهم من الكفر بالله.
أي لا يغمك يا محمد كفر من كفر ولم يؤمن، فإن رجوعه إلى الله فيخبره بسوء عمله ويجازيه عليه، وهذا مثل قوله " ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ " (١).
ثم قال :﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ أي : يعلم ما تكنه صدورهم من الكفر بالله.
١ فاطر: آية ٨.