معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نمتعهم قليلاً﴾ أي : نمهلهم ليتمتعوا بنعيم الدنيا قليلاً إلى انقضاء آجالهم، ﴿ثم نضطرهم﴾ ثم نلجئهم ونردهم في الآخرة، ﴿إلى عذاب غليظ﴾ وهو عذاب النار﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون* لله ما في السموات والأرض إن الله هو الغني الحميد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى