الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾
قال ابن كثير : ثم قال :﴿نمتعهم قليلا﴾ أي : في الدنيا ﴿ثم نضطرهم﴾ أي : نلجئهم ﴿إلى عذاب غليظ﴾ أي : فظيع صعب مشق على النفوس، كما قال تعالى :﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾.
قال ابن كثير : ثم قال :﴿نمتعهم قليلا﴾ أي : في الدنيا ﴿ثم نضطرهم﴾ أي : نلجئهم ﴿إلى عذاب غليظ﴾ أي : فظيع صعب مشق على النفوس، كما قال تعالى :﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾.